المدونة

الصمت كثيمة كبرى!

تبادر إلى حوار خيلي كهذا بين شخصين عندما انتهيت من رواية “عزيزتي سيلين” لرامي حمدي، والصادرة عن دار نهضة مصر هذا العام، تلك التي كانت ترافقنا فيه سيلين ديون طوال الرواية.في الحقيقة لم أكن أعرف “سيلين ديون” قبل قراءة هذه الرواية، لكن هذا العمل دفعني للبحث عنها، والتقنية الروائية التي…

اقرأ المزيدالصمت كثيمة كبرى!

“ما ألقاه الطير”.. الفضول على شكل امرأة!

وراء كل منتج إنساني موهبة ما. حتى لو حاولنا أن نتناسى دور الموهبة في النتاج البشري، ونعوّل دائما على الاشتغال، على العمل الدؤوب، على الركض المستمر وراء تجويد ما نقوم به، إلا أن الموهبة تقف في المنتصف عادة لتنتصر في النهاية، تثبت وجودها رغما عنا أحيانا. سعدت كثيرا بأنني قرأت…

اقرأ المزيد“ما ألقاه الطير”.. الفضول على شكل امرأة!

“روع” زهران.. المحليّة اللذيذة!

كلما اقتربنا من بيئتنا، ازددنا إنسانية! إن الفن قائم على فكرة الاقتناص. إنه يتحلى بالدقة الكافية لالتقاط حالة إنسانية ما، وتقديمها للناس لتكون محور الحياة في ذلك الوقت، فالأفكار الكبرى لم تعد مغرية في كتابة الفن، إنما تمثيل هذه الأفكار الكبرى في حالات إنسانية لم ننتبه لها، هي الفن الحقيقي…

اقرأ المزيد“روع” زهران.. المحليّة اللذيذة!

“رجال وقرى”.. المؤلف أم المترجم!

مثلما يقول ايرنان ريبيرا: “الحب ساحر”، أنا أقول: “اللغة ساحرة”. قال إيرنان ذلك في رواية “رجال وقرى” والصادرة عن دار عصير الكتب العام الماضي، بترجمة المترجم المصري محمد الفولي، وهي في الأساس ثلاث روايات قصيرة في كتاب واحد. يأتي هذا الكتاب امتدادا لما قرأته لهذا الروائي التشيلي بعد روايته البديعة…

اقرأ المزيد“رجال وقرى”.. المؤلف أم المترجم!

الحكمي عائشة بيننا

لم تكن عائشة الحكمي ناقدة وأديبة فحسب، بل كانت ذاكرتي التي كبرتُ بها! منذ بداياتي نشأتُ على صوتها في نادي أدبي تبوك. كنت صغيرا عندما دخلت إلى هناك لأول مرّة، للتو بدأت عملي صحفيا في جريدة الوطن السعودية. لم أكتب الرواية بعد، وفي كل أمسية من أمسيات النادي كنت انتظر…

اقرأ المزيدالحكمي عائشة بيننا

الروائي الذي نسي لغته!

بقيت لأكثر من عام وأنا لم أقرأ كتاباً عربياً واحداً، ولم أكتب كلمة عربية واحدة (هنا أقصد الكتابة بمعناها الأدبي). لقد كان ذلك في منتصف عام 2016 عندما غادرت مع أسرتي إلى دولة نيوزيلندا في تجربة دراسية. بدا هذا القرار تحدياً جديداً لأتعلّم لغة أخرى، أنا الذي أمضيت في هذا…

اقرأ المزيدالروائي الذي نسي لغته!