مقالات

“النصوص” التي نحب!

تنتابني الريبة عندما أقف أمام كتاب نشره صاحبه تحت مسمى “نصوص”.‏لطالما اعتقدت بأن كتابا كهذا سيضعني أمام خواطر عاطفية، وقصص حب لم تنجح أبدا، فهو في المجمل عبارة عن صرخة عتاب لا متناهي.‏في الواقع هذا ما شعرت به عندما قررت أن اتصفح كتاب الكاتبة العُمانية منى حبراس “ظل يسقط على…

اقرأ المزيد“النصوص” التي نحب!

القوالب ليست كل شيء!

الفن بطبيعته يتمرد على القوالب والقوانين، إنه تلك القدرة على تجاوز المألوف، للوصول إلى مناطق جديدة، تثير الدهشة والجمال في أنفسنا.هذا أول ما تبادر إلى ذهني بعدما انتهيت من كتاب عائشة مختار “الريح لا تستثني أحدا” والصادر على دار حياة للنشر التوزيع، والتي يملكها الجميل حجي جابر.أتذكر أنه في معرض…

اقرأ المزيدالقوالب ليست كل شيء!

أن تسافر إلى بلاد بعيدة.. من أجل الكتابة فقط

للقبح شكل واحد، وللجمال صور عدة! حين قرأت الإعلان عن مشروع إقامة الكتّاب، الذي سيقام في دولة جنوب إفريقيا، تبادر إلى ذهني ذلك الشكل المروّع لقارة إفريقيا، فشعرت بالخوف؛ لأنني لا أعرف عن إفريقيا سوى الأدغال، وانعدام الأمن، وأكل لحوم البشر! تخيلتُ أشكال الناس هناك وهم يتناولون الأيدي والأفخاذ، بعد…

اقرأ المزيدأن تسافر إلى بلاد بعيدة.. من أجل الكتابة فقط

حياتي كصحافي.. وماركيز كصحفي!

في بداية العشرينيات من عمري عملت في الصحافة لفترة ليست بالقصيرة.وأعترف بأن هذه التجربة ألقت بظلالها على تجربتي في الكتابة بشكل عام طوال العشرين سنة الماضية، من حيث إنها علمتني كيف يمكن أن تحرر ما يقع بين يديك، وألا تشعر بملل إزاء النصوص التي لا تعجبك، لأن المنتج النهائي سيخرج…

اقرأ المزيدحياتي كصحافي.. وماركيز كصحفي!

“ماركيز” أعظم كولومبي على الإطلاق!

“إن غابو (ماركيز) ببساطة هو أعظم كولومبيّ على الإطلاق”، هذا ما قاله رئيس كولومبيا في العزاء الذي أقامه المعهد الوطني للفنون الجميلة في المكسيك بعد وفاة الروائي غابرييل غارسيا ماركيز، عندما حضر العزاء رفقة رئيس المكسيك في ذلك الوقت، وذلك نقلا عن رودريغو غارثيا ماركيز، الابن الأكبر للروائي الكولومبي.جاء ذلك…

اقرأ المزيد“ماركيز” أعظم كولومبي على الإطلاق!

الصمت كثيمة كبرى!

تبادر إلى حوار خيلي كهذا بين شخصين عندما انتهيت من رواية “عزيزتي سيلين” لرامي حمدي، والصادرة عن دار نهضة مصر هذا العام، تلك التي كانت ترافقنا فيه سيلين ديون طوال الرواية.في الحقيقة لم أكن أعرف “سيلين ديون” قبل قراءة هذه الرواية، لكن هذا العمل دفعني للبحث عنها، والتقنية الروائية التي…

اقرأ المزيدالصمت كثيمة كبرى!

“ما ألقاه الطير”.. الفضول على شكل امرأة!

وراء كل منتج إنساني موهبة ما. حتى لو حاولنا أن نتناسى دور الموهبة في النتاج البشري، ونعوّل دائما على الاشتغال، على العمل الدؤوب، على الركض المستمر وراء تجويد ما نقوم به، إلا أن الموهبة تقف في المنتصف عادة لتنتصر في النهاية، تثبت وجودها رغما عنا أحيانا. سعدت كثيرا بأنني قرأت…

اقرأ المزيد“ما ألقاه الطير”.. الفضول على شكل امرأة!

“روع” زهران.. المحليّة اللذيذة!

كلما اقتربنا من بيئتنا، ازددنا إنسانية! إن الفن قائم على فكرة الاقتناص. إنه يتحلى بالدقة الكافية لالتقاط حالة إنسانية ما، وتقديمها للناس لتكون محور الحياة في ذلك الوقت، فالأفكار الكبرى لم تعد مغرية في كتابة الفن، إنما تمثيل هذه الأفكار الكبرى في حالات إنسانية لم ننتبه لها، هي الفن الحقيقي…

اقرأ المزيد“روع” زهران.. المحليّة اللذيذة!

“رجال وقرى”.. المؤلف أم المترجم!

مثلما يقول ايرنان ريبيرا: “الحب ساحر”، أنا أقول: “اللغة ساحرة”. قال إيرنان ذلك في رواية “رجال وقرى” والصادرة عن دار عصير الكتب العام الماضي، بترجمة المترجم المصري محمد الفولي، وهي في الأساس ثلاث روايات قصيرة في كتاب واحد. يأتي هذا الكتاب امتدادا لما قرأته لهذا الروائي التشيلي بعد روايته البديعة…

اقرأ المزيد“رجال وقرى”.. المؤلف أم المترجم!

الحكمي عائشة بيننا

لم تكن عائشة الحكمي ناقدة وأديبة فحسب، بل كانت ذاكرتي التي كبرتُ بها! منذ بداياتي نشأتُ على صوتها في نادي أدبي تبوك. كنت صغيرا عندما دخلت إلى هناك لأول مرّة، للتو بدأت عملي صحفيا في جريدة الوطن السعودية. لم أكتب الرواية بعد، وفي كل أمسية من أمسيات النادي كنت انتظر…

اقرأ المزيدالحكمي عائشة بيننا

الروائي الذي نسي لغته!

بقيت لأكثر من عام وأنا لم أقرأ كتاباً عربياً واحداً، ولم أكتب كلمة عربية واحدة (هنا أقصد الكتابة بمعناها الأدبي). لقد كان ذلك في منتصف عام 2016 عندما غادرت مع أسرتي إلى دولة نيوزيلندا في تجربة دراسية. بدا هذا القرار تحدياً جديداً لأتعلّم لغة أخرى، أنا الذي أمضيت في هذا…

اقرأ المزيدالروائي الذي نسي لغته!