المدونة

ذاكرة الأصدقاء.. القراءة بوصفها محفّزا

‏هذا ما حدث لي بالضبط عندما كنت أقرأ المجموعة القصصية لـ بريجيت جيرو، والتي صدرت عن منشورات حياة عام 2022 وحملت عنوان: “نبالغ في تقدير الحب”، ففي القصة الأولى من المجموعة والتي جاءت بعنوان “نهاية القصة”، وبعد قراءة عدة أسطر، أحسستُ بأنني أقرأ لصديقي “طاهر الزهراني”، فالأسلوب نفس الأسلوب، إنه…

اقرأ المزيدذاكرة الأصدقاء.. القراءة بوصفها محفّزا

هجمة واعدة: كيف تغيرنا المدينة؟

ابتسام المقرن قد تظن أن رواية «هجمة واعدة» للكاتب السعودي علوان السهيمي مجرد رواية عن كرة القدم، لكنها في الحقيقة رحلة إنسانية عميقة. رحلة شاب يطارد حلمه حتى أنسته المدينة نفسه، وعلّمته أن النجاح السريع قد يخفي وراءه خسائر لا تُعوّض.«وليد» شاب موهوب، قادم من أحد أفقر أحياء مدينة تبوك،…

اقرأ المزيدهجمة واعدة: كيف تغيرنا المدينة؟

«القار» لــ «علوان السهيمي».. الرواية التي تستحق إعادة الكتابة

آمنة بوخمسين أكتب هذه المقاربة بوصفها محاولة جادّة لفتح باب النقد من الأدب السعودي إلى الأدب السعودي، ذلك الباب الذي نحمله ونحن مثقلون بحساسيتين: حساسية القارئ، وحساسية الكاتب، ولعلنا جميعًا مصابون، بنسب متفاوتة، بحساسية النقد، وهي حساسية لا أعفي نفسي منها.عن رواية القار للروائي علوان السهيمي ورغم أن هذا النص…

اقرأ المزيد«القار» لــ «علوان السهيمي».. الرواية التي تستحق إعادة الكتابة

قصّاص.. وأشياء أخرى: قراءة في رواية «الأرض لا تحابي أحدا»

عائشة الفيفي وحده قصاص يومئذ كان يعي تماماً معنى ان يستقبل طفل ذلك الخبر، الذي أضاف إلى عمره رصيداً من الأسى بعد أن كان جو البهجة والدلال يغمران حياته وهو يقضيها لهواً ولعباً بين أقرانه فلا شيء كان يضاهي متعة اللعب والشقاوة لدى الأطفال، إنه حتماً ليس بالأمر السهل، خاصة…

اقرأ المزيدقصّاص.. وأشياء أخرى: قراءة في رواية «الأرض لا تحابي أحدا»

عندما نحب “الرصاص”!

عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري، دخلت صحيفة الوطن لأول مرة، لأعمل كمحرر متفرغ في الشأن الثقافي.‏في اليوم التالي دلّوني على مكتبي بعد أن سلّمت على شاب قصير يرتدي نظارة طبية، كان يجلس في المكتب المجاور. هذا الشاب هو من علّمني كيف أكتب مادة صحيفة مكتملة، وغرس حبه في…

اقرأ المزيدعندما نحب “الرصاص”!

البداوة التي لا أعرفها!

رغم أنني ولدت، وعشت كل حياتي في مدينة (تبوك) التي أتصور بأنها جزء من تاريخ بداوة الصحراء في شمال المملكة العربية السعودية، إلا أنني مع المضي قدما في قراءة رواية “المزهاف” لخليف الغالب، والصادرة عن دار تشكيل، اكتشفت بأن ولادتي، وكل سنيني التي قضيتها هنا لم تساعدني أمام كمية المحلية…

اقرأ المزيدالبداوة التي لا أعرفها!

الجدار الأخير لمواجهة الموت

نحن لا نحب الحياة بالقدر الكافي، إلا حينما نقترب من الموت!هذا ما شعرت به بعد انتهائي من قراءة رواية جابرييل غارسيا ماركيز، والصادرة حديثا عن دار التنوير، والتي حملت عنوان “موعدنا في شهر آب”.هذه الرواية التي صدرت مؤخرا، وبعد موت المؤلف بعدة سنوات، هي رواية تحاول أن تدفعنا لممارسة الحياة،…

اقرأ المزيدالجدار الأخير لمواجهة الموت

الرواية الصامتة والمصاحبة والموازية

محمد معتصم يعالج علوان السهيمي في روايته الجديدة موضوعة «الكتابة» و«المفهوم الوظيفي للكاتب»، يتساءل حول حقيقتهما، في الحقيقة الجوهرية الوظيفية، أي ما وجدت من أجله الكتابة خاصة الكتابة التخييلية الإبداعية، وفي المتداول القائم على التهويمات والتعريف المجازي الذي اكتسبته الكتابة والكاتب عبر التاريخ الطويل للتدوين والكتابة، وتأثرهما بالمرحلة التي يمران…

اقرأ المزيدالرواية الصامتة والمصاحبة والموازية

الروائي السعودي علوان السهيمي و«حياة بنصف وجه»: المحكي الاستئنافي وتدفق الذاكرة

محمد معتصم علوان السهيمي كاتب سعودي مميز بموضوعاته الروائية التي تبحث في العوالم القلقة والشخصية، الشديدة وتدل عليها عناوين رواياته الأربع على اعتبار أن العنوان عتبة نصية شديدة الأهمية والصلة بمقاصد الكاتب وغاياته وتحديد مجال تخييله وقد تحيل كثيرا على نوع المحكي السردي. ورواياته الأربع تحمل هاته العناوين: «الدود»، و»القار»،…

اقرأ المزيدالروائي السعودي علوان السهيمي و«حياة بنصف وجه»: المحكي الاستئنافي وتدفق الذاكرة

“سنوات الجري في المكان” تلخيص لحياتنا

نحن نتغيّر بعد يوم واحد – يوم واحد فقط- فماذا يمكن أن يحدث بعد عشر سنوات؟هذا السؤال هو أول ما تبادر إلى ذهني بعد الانتهاء من قراءة رواية نورا ناجي، والصادرة عن دار الشروق المصرية عام 2022، والتي حملت عنوان “سنوات الجري في المكان”.هذه الرواية التي تعلّمنا معنى التغيّر، حتى…

اقرأ المزيد“سنوات الجري في المكان” تلخيص لحياتنا

“الأبوة” بشكل فنيّ!

منذ السطر الأول وأنا أتمنى – طوال صفحات الرواية، التي لم تتجاوز 135 صفحة – أن أكون أنا من كتب هذا النص المدهش في لغته، وفي تماسكه، وفي جبروته، فرواية “القبيلة التي تضحك ليلا” لسالم الصقور، والصادرة عن دار مسكلياني، رواية مدهشة وفاتنة، للحد الذي كلنا سنتمنى أن نكون نحن…

اقرأ المزيد“الأبوة” بشكل فنيّ!

“النصوص” التي نحب!

تنتابني الريبة عندما أقف أمام كتاب نشره صاحبه تحت مسمى “نصوص”.‏لطالما اعتقدت بأن كتابا كهذا سيضعني أمام خواطر عاطفية، وقصص حب لم تنجح أبدا، فهو في المجمل عبارة عن صرخة عتاب لا متناهي.‏في الواقع هذا ما شعرت به عندما قررت أن اتصفح كتاب الكاتبة العُمانية منى حبراس “ظل يسقط على…

اقرأ المزيد“النصوص” التي نحب!